طاهر سليمان حموده

315

جلال الدين السيوطي ( عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي )

فسمى القسم الأول « بالمصاعد العلية في القواعد النحوية » وقد اكتفى في التقديم له بالخطبة الأولى للكتاب . والثاني : فن القواعد الخاصة والضوابط والاستثناءات وهو مرتب على الأبواب لاختصاص كل ضابط ببابه فبدأ بباب الكلمة ثم باب الاسم فباب الفعل وهكذا ، ووضع له اسما هو « التدريب » وقد استغرق - في هذه الطبعة - من بداية الجزء الثاني إلى صفحة 103 من الجزء نفسه . والثالث : بناء المسائل بعضها على بعض وقد سماه « بسلسلة الذهب في البناء من كلام العرب » ، ويستغرق هذا القسم من ص 153 بالجزء الثاني إلى ص 171 وقد أشار في المقدمة إلى أنه ألف من قبل في هذا الموضوع تأليفا لطيفا سماه « السلسلة » مقتفيا أثر الجويني الذي صنف في الفقه في هذا الموضوع بنفس الاسم والزركشي الذي صنف في الأصول باسم « سلاسل الذهب » ، ولا نشك في أن ما أورده السيوطي هنا هو نفس مصنفه القديم مع بعض زيادات قد أضافها . وقد بدأ السيوطي هذا الفن بالكلام على بناء فعل الأمر فهو مبني عند البصريين ومعرب مجزوم بلام محذوفة عند الكوفيين ، والخلاف هنا مبني على الخلاف في ثلاث مسائل الأولى : هل الاعراب أصل في الفعل ؟ ، والثانية : هل يجوز إضمار لام الجزم ؟ والثالثة : هل الأمر صيغة مستقلة بنفسها مرتجلة ليس أصلها المضارع أو هي صيغة مغايرة وأصلها المضارع ؟ . الرابع : في الجمع والفرق وقد سماه « اللمع والبرق في الجمع والفرق » ، ويستغرق من ص 171 من الجزء الثاني إلى ص 264 من نفس الجزء ، وقد بين فيه جملة فروق كالفرق بين ضمير الشأن وسائر الضمائر . الخامس : الألغاز والأحاجي والمطارحات والممتحنات وقد سماه « الطراز في الألغاز » ، ويشمل من ص 265 إلى آخر الجزء الثاني ص 323 . السادس : في الأفراد والغرائب ، وقد سماه « التبر الذائب في الأفراد والغرائب » ويستغرق من بداية الجزء الثالث إلى ص 14 منه .